بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
772
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
كه « و الناس يومئذ على طبقات و منازل فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا و ينقلب الى اهله مسرورا و منهم الذين يدخلون الجنة به غير حساب لانهم لم يتلبسوا من امر الدنيا بشىء و انما الحساب هناك على من نلبس بما هاهنا و منهم من يحاسب على النقير و القطمير و يصير الى عذاب السعير » يعنى مردمان در روز قيامت بر طبقات مختلف و مراتب متفاوتند . بعضى را حساب اندك ميكنند و بعد از آن برميگردند بياران خود در بهشت حالكونى كه خوشحال و شكفته باشند و بعضى داخل بهشت ميشوند بدون حساب زيرا كه آنجا محاسبه با كسى است كه متلبس به چيزى از امور دنيوى شده باشد و اين جماعت اصلا آلوده به مزخرفات دنيا نشدهاند و ايشان مقابل مشركيناند كه بدون حساب بجهنم ميروند و بعضى را از همه چيز از كم و بيش حساب ميكنند و برميگردند بسوى عذاب آتش سوزان در بعضى احاديث وارد شده كه اياب و حساب خلايق همه راجع بائمهء هداة است و از بعضى احاديث مستفاد مىشود كه اياب و حساب شيعيان ايشان بسوى ايشانست « و فى من لا يحضره الفقيه فى الزيارة الجامعة لجميع الأئمة صلوات اللَّه عليهم المنقولة عن محمد بن على الجواد « 1 » عليهما السلام : و اياب الخلق اليكم و حسابهم عليكم و فى بصائر الدرجات عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام انه قال الينا الصراط و الميزان و حساب شيعتنا » و در روضه كافى از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت جابر بر يزيد جعفى را مخاطب ساخته فرمودند كه اى جابر وقتى كه قيامت قايم گردد حق تعالى جمع كند خلايق اولين و آخرين را براى تميز ميان باطل و حق و به جهت فيصل خصومات و هر يك از حضرت رسالت پناه و امير المؤمنين عليهما الصلاة و السلام را حلهء خضرا و حلهء ورديه يعنى جامهء سبز و جامهء سرخ پوشاند كه نور و ضياء آن حلهها از مشرق تا مغرب را فرو گيرد پس بخوانند
--> ( 1 ) - بل عن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام ( ر ك فقيه ص 307 )